ابن الوردي
591
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وزعم بعضهم « 1 » أنه جمع سروالة ، وأنشد : 433 - عليه من اللؤم سروالة « 2 » * . . . وقيل : مصنوع لا حجّة فيه . وكذلك أيضا منع ما سمي به من مثال مفاعل ومفاعيل منقولا من جمع محقّق ، كمساجد اسم رجل ، أو مقدر كشراحيل . هذا ما لا ينصرف في النكرة .
--> ( 1 ) قال ابن يعيش في شرح المفصل 1 / 64 بعد البيت : « فيكون كعثكالة وعثاكيل ، وهو رأي أبي العباس » . يعني المبرد . والمبرد إنما ذكر قول أبي الحسن الأخفش ، قال : « فأما سراويل فكان ( يعني الأخفش ) يقول فيها : العرب يجعلها بعضهم واحدا ، فهي عنده مصروفة في النكرة على هذا المذهب ، ومن العرب من يراها جمعا واحدها سروالة ، وينشدون » . وذكر الشاهد . المقتضب 3 / 345 . ( 2 ) هذا صدر بيت من المتقارب ، ولم أقف على قائله ، وعجزه : فليس يرقّ لمستعطف المفردات : اللؤم : الدناءة في الأصل والخساسة في الفعل . يرق : يعطف ويحنو . مستعطف : طالب العطف والشفقة . الشاهد في : ( سروالة ) على أنه مفرد سراويل ؛ فيكون سراويل في البيت السابق ممنوع الصرف ، لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع ، وليس لمشابهة الجمع في الوزن . المقتضب 3 / 346 وشرح شواهد الشافية 2 / 100 وشرح الكافية الشافية 1501 وابن الناظم 253 وابن يعيش 1 / 64 والمساعد 3 / 387 والمرادي 4 / 135 والعيني 4 / 354 والخزانة 1 / 113 والهمع 1 / 25 والدرر 1 / 7 والتصريح 2 / 212 والأشموني 3 / 247 .